فهرس الكتاب

الصفحة 5349 من 8396

فغضب سليمان عند ذلك، وتألاّ لنعذبنه عذابًا شديدًا، أي ينتف ريشه حتى يتركه أقرع لا ريش عليه، فلم يكن إلا يسيرًا حتى أتى الهدهد بعذر بين، فقال: اطلعت على ما لم تطلع عليه {فَوَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ} [النمل: 22] ، أي بخبر صادق.

قال ابن عباس: لما أقبل الهدهد قيل له: إن سليمان قد حلف ليعاقبنك حين فقدك. فقال الهدهد: هل استثنى؟ قالوا: نعم، فأقبل حتى قام بين يديه فأخبره بعذره.

وروي: أن الطير كانت تظله من الشمس في مسيره. فلما غاب الهدهد أصابته الشمس من موضع الهدهد، فسأل عنه إذ فقده.

وقال ابن عباس: كان سليمان يوضع له ست مائة كرسي، ثم يجيء أشراف الإنس، فيجلسون مما يليه، ثم يجيء أشراف الجن فيجلسون مما يلي الإنس، ثم يدعو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت