فهرس الكتاب

الصفحة 5300 من 8396

ثمود لصالح.

{فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} ، أي: فأتنا بدلالة وحجة تدل على أنك محق فيما تقول، فأتاهم بالناقة تدل على صدقه، وقال لهم: {لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} .

روي أنه أخرجها لهم من صخرة. وقال لهم: لها يوم تشرب فيه فلا تعترضوا في شربها، ولكم أنتم شرب يوم آخر، لا تشارككم هي فيه.

وروي: أنهم سألوا صالحًا عليه السلام: فقالوا له: إن كنت صادقًا فادع الله يخرج لنا ناقة من هذا الجبل. حمراء عُشَراء فتضع بكرًا، ونحن ننظر، ثم ترد الماء فتشربه، وتغدو علينا بمثله لبنًا، فجاءهم الله عزّ وجلّ بها، وجعل لها شربًا في يوم، ولهم شرب في يوم. فكانت يوم ترد الماء لا يردونه هم، ولكنهم تسقيهم مثل ما شربت لبنًا، ويوم لا ترد هي يردونه هم فيشربون ويدخرون، فحذرهم صالح عقرها فعقروها فأهلكوا.

وروي: أنهم لما سألوه آية قال لهم: أي: آية تريدون؟ فقالوا: أخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت