فهرس الكتاب

الصفحة 5180 من 8396

ثم قال {وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ} ، أي: لهم ولمن هو / مثلهم في الظلم والكفر {عَذَابًا أَلِيمًا} ، في الآخرة سوى الذي حل بهم في الدنيا.

قال: {وَعَادًا وَثَمُودَاْ وَأَصْحَابَ الرس} ، كل هذا معطوف على قوم نوح أي: واذكر.

وقيل: ذلك معطوف على الضمير في {جَعَلْنَاهُمْ} .

وقيل: التقدير: وأعتدنا للظالمين عذابًا أليمًا، وعبنا عادًا وثمودًا.

وقوله: {وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا} ، أي: وتبرنا كلًا، أي: أهلكنا كلًا وقوله: {وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال} ، أي: وذكرنا كلًا، ووعظنا كلًا {ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال} ، فتضمر هذا ونحوه، لأن ضرب الأمثال وعظ وتذكير. وقيل: وعادًا وما بعده معطوف على المفعول في {فَدَمَّرْنَاهُمْ} ، أي: دمرنا عادًا وثمودًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت