فهرس الكتاب

الصفحة 5173 من 8396

مشركوا قريش: هلا نزل القرآن على محمد عليه السلام: جملة واحدة. كما نزلت التوراة والإنجيل.

قال الله تعالى وجل ذكره: {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} ، أي: فرقنا نزوله، لنثبت به فؤادك فلا بد من إضمار فعلٍ إذا وقفت على كذلك.

وقيل، الوقف على"واحدة"، ثم تبتدئ {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ} .

أي نزل متفرقًا لنثبت به فؤادك.

وقيل، إن"ذا"من كذلك: إشارة إلى التوراة. أي: لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة مثل ذلك أي: مثل التوراة، فتقف على {كَذَلِكَ} ، وتبتدئ {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} ، أي: فعلنا ذلك لنثبت، أي: ونزلناه متفرقا لنثبت، فتضمر ما يتعلق به اللام، ويكون الكاف في موضع نصب نعت لجملة. ومن ابتدأ بكذلك جعل الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي: نزلناه تنزيلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت