مشركوا قريش: هلا نزل القرآن على محمد عليه السلام: جملة واحدة. كما نزلت التوراة والإنجيل.
قال الله تعالى وجل ذكره: {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} ، أي: فرقنا نزوله، لنثبت به فؤادك فلا بد من إضمار فعلٍ إذا وقفت على كذلك.
وقيل، الوقف على"واحدة"، ثم تبتدئ {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ} .
أي نزل متفرقًا لنثبت به فؤادك.
وقيل، إن"ذا"من كذلك: إشارة إلى التوراة. أي: لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة مثل ذلك أي: مثل التوراة، فتقف على {كَذَلِكَ} ، وتبتدئ {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} ، أي: فعلنا ذلك لنثبت، أي: ونزلناه متفرقا لنثبت، فتضمر ما يتعلق به اللام، ويكون الكاف في موضع نصب نعت لجملة. ومن ابتدأ بكذلك جعل الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي: نزلناه تنزيلًا