قال ابن مسعود:"وحين القتال".
والضُّراء - بالضم - في اللغة الزمانة والمرض. والضَّراء بالفتح ضد النفع. و"البأْساءُ"و"الضَّرَّاءُ"جاءا على"فَعْلاءَ"وليس لهما"أفْعَلُ"لأنه اسم وليس بصفة، كما جاء"أَفْعَلُ"في الكلام وليس له"فَعْلاءُ"نحو"أَحْمَدَ". وقد قالوا في الصفة:"أَفعَلَ"، ولم يأت منه"فَعْلاءُ"؛ قالوا:"أنْتَ مِنْ ذَلِكَ أوْجَلُ"، ولم يقولوا:"وَجْلاءَ".
وقد قيل: البأساء والضراء اسمان للفعل بمعنى المصدر، فهما بمعنى البؤس والضر، يقعان"لمؤنث ولمذكر".
ثم قال: {أولئك الذين صَدَقُواْ} .
أي: صدقوا الله في إيمانهم به وحققوا قولهم بفعلهم، لا مَن ولى وجهه قِبَل المشرق والمغرب وهو يخالف أمره ويكتم وحيه ويُكذِّب رسله.