فهرس الكتاب

الصفحة 5116 من 8396

لأحد شيئًا بإذن أو بغير إذن لما نزلت: {وَلاَ تأكلوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بالباطل} [البقرة: 188] .

وقيل: عني به منزل الرجل نفسه. أنه لا بأس عليه أن يأكل منه.

وقال مجاهد: يعني خزائن الرجل ومتاعه.

وقرأ قتادة: {مَّفَاتِحهُ} وهي لغة، ومفتح أكثر من مفتاح والمفتح: الخزانة.

وقرأ ابن جبير: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَّفَاتِحهُ} ، على من لم يسم فاعله، ومعنى {وَلاَ على أَنفُسِكُمْ} ، ولا عليكم أيها الناس. ولما اجتمع مخاطب وغير مخاطب غلب المخاطب. فقوله {أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ} ، وما بعده من المخاطبة، يراد به جميع من ذكر من الأعمى، والأعرج، والمريض، وأصحاب البيوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت