فهرس الكتاب

الصفحة 5112 من 8396

والمرضى، وأن يأكلوا في بيوت غيرهم، وعلى بمعنى"في"وذلك أنهم تحرجوا من ذلك لما نزلت {وَلاَ تأكلوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بالباطل} ، قاله ابن عباس.

وقال الضحاك: كان أهل المدينة قبل النبي A لا يخالطهم في طعامهم أعمى، ولا أعرج، ولا مريض على طريق التقزز.

وقيل: على طريق التحرج. لأن المريض لا يستوفي الطعام كما يستوفي الصحيح، والأعرج المحتبس لا يستطيع المزاحمة على الطعام، والأعمى لا يبصر طيب الطعام، فأنزل الله تعالى إباحة ذلك في هذه الآية.

وقيل: نزلت ترخيصًا لأهل الزمانة في الأكل من بيوت من سمى الله في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت