فهرس الكتاب

الصفحة 5080 من 8396

الحر. وإذا أري من بعد ظن أنه ماء. والآل ما رأيت أول النهار وآخره الذي يرفع كل شيء.

وقوله {بِقِيعَةٍ} هو جمع قاع، كالجيرة: جمع جار، هذا قول الفراء.

وقال: أبو عبيدة: قيعة وقاع واحد، والقاع والقيعة ما انبسط من الأرض، ولم يكن فيه نبت، وفيه يكون السراب.

و {يَحْسَبُهُ الظمآن مَآءً} ، أي يحسب العطشان ذلك السراب ماء حتى إذا جاء السراب ليشرب منه لم يجده شيئًا.

وقيل: المعنى: جاء موضع السراب لأن السراب ليس بشيء، وكذلك الكافر بالله، عمله يحسب أنه ينجيه عند الله من عذابه. حتى إذا هلك وجاء وقت حاجته إلى عمله لم يجده شيئًا يفعله إذا كان على كفر بالله.

ثم قال: {وَوَجَدَ الله عِندَهُ} ، أي ووجد هذا الكافر وعد الله بالجزاء على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت