فهرس الكتاب

الصفحة 5068 من 8396

تمام إن جعلت في"بيوت"متعلقًا بيسبح. فإن جعلته على قول ابن زيد متعلقًا بقوله: {فِيهَا مِصْبَاحٌ} ، لم تقف إلى {عَلَيِمٌ} وكذلك إن جعلته متعلقًا {يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ} وهو قول الطبري. وكذلك إن جعلته حالًا مما تقدم لم تقف على {عَلَيِمٌ} وهو قول: أحمد بن يحيى.

وفي هذه الآية، قول غريب منه ما يوافق ما تقدم، ومنه ما يخالف. ذكره الدمياطي في تفسيره وهو أن قوله {مَثَلُ نُورِهِ} أي مثل نور محمد عليه السلام إذ كان مستودعًا في صلب عبد المطلب كمشكاة يعني كوة غير نافذة على لغة الحبش، {فِيهَا مِصْبَاحٌ} يعني قلب النبي، ضبهه بالمصباح في ضيائه ونوره لما فيه من الحكمة والإيمان. {المصباح فِي زُجَاجَةٍ} ، يعني قلبه في صدره {الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} ، أي صدره في صفاه ونوره لما فيه من الإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت