فهرس الكتاب

الصفحة 5063 من 8396

وقيل، خبرًا عن الكوكب.

ومن قرأ بالياء، على يفعل جعله فعلا مستقبلًا لم يسم فاعله راجعًا إلى المصباح.

ومن قرأ بالتاء على تفعل جعله فعلًا لم يسم فاعله مستقبلًا أيضًا راجعًا على الزجاجة لأنها أقرب إليه، فلما كان الاتقاد فيها جاز أن توصف هي به لعلم السامعين بالمعنى، كما قالوا: ليل نائم، وسر كاتم، وقد نام ليلك، كقوله: {فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ} [إبراهيم: 18] فوصف اليوم بالعصوف والعصوف للريح، لكن لما كان الريح في اليوم جعل وصفًا لليوم لعلم السامعين بالمعنى وهو كثير في كلام العرب. وأنشد الفراء:

"يومين غيمين، ويومًا شمسًا"... فجعل الغيمين وصفًا لليومين لأنهما في اليومين يكونان، فكذلك وصف الزجاجة بأنها توقد لأن الإيقاد فيها يكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت