فهرس الكتاب

الصفحة 4949 من 8396

وقيل: المعنى، لورددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحناهم للجو في طغيانهم يعمهون.

ثم قال: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بالعذاب} .

يعني أهل مكة أحل بهم الجوع والجدب وقتل سراتهم بالسيف، {فَمَا استكانوا لِرَبِّهِمْ} أي: فما/ خضعوا لربهم، فينقادوا لأمره ونهيه: {وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} أي: يتذللون.

ويروى أن هذه الآية نزلت على رسول الله A حين أخذ الله قريشًا بسني الجدب إذ دعا عليهم رسول الله A.

قال ابن عباس:"جاء أبو سفيان إلى النبي A فقال: يا محمد نشدتك الله والرحمن، لقد أكلنا العلهز يعني الوبر بالدم، فأنزل الله {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بالعذاب} . الآية".

وروى في هذا الحديث"أن أبا سفيان قال للنبي عليه السلام: أليس قد بعثت رحمة للعالمين. قال: نعم قال: فقد قتلت الآباء بالسيف والأبناء بالجوع، فأنزل الله تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بالعذاب. . .} الآية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت