فهرس الكتاب

الصفحة 4944 من 8396

ويقال هجر المحموم، إذا غلب على عقله، فيكون معناه: إنكم كالهاذي في مرضه بما لا ينتفع به، كذلك أنتم تتكلمون في النبي عليه السلام بما لا يضره.

وقيل: معناه: من هَجَرَهُ، إذا لم يكلمه فمعناه على هذا: تهجرون النبي A وأصحابه.

وقد قال الحسن: تهجرون نبيي وكتابي.

وقال ابن عباس: معناه: تهجرون ذكر الله والحق.

وقال السدي: تهجرون البيت.

وقال ابن جبير: تسمرون بالليل وتخوضون في الباطل.

وقال أهل اللغة: يقال هجر وأهجر في كلامه، إذا أفحش غير أن الأصمعي قال: هجر يهجر، إذا هذى، وأهجر إذا تكلم بالقبيح."ومستكبرين"وقف عند أبي حاتم ثم تبتدئ:"سامرًا تهجرون"أي في البيت.

وقيل:"مستكبرون به"الوقف.

وقيل: تهجرون التمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت