قال ابن عباس"ومعين"هو الماء الجاري، وهو النهر الذي قال الله: {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} "."
وقال الضحاك:"ومعين"الماء الظاهر.
وقال قتادة ذات قرار أي ثمار"ومعين"وماء وهي بيت المقدس.
وقوله:"ومعين"هي فعيل بمعنى مفعول على قول من جعله لما يرى بالعين فالميم زائدة.
وقيل: هو فعيل بمعنى مفعول والميم أصلية.
قال علي بن سليمان: يقال معن الماء إذا جرى وكثر، فهو معهين وممعون.
وحكى ابن الأعرابي: معن الماء يمعن: إذا جرى وسهل وأمعن أيضًا.
وقيل: يجوز أن يكون فعيلًا من المعنى مشتقًا من الماعون والمعنى في اللغة: الشيء القليل، والماعون، فاعول وهو الزكاة، مشتق أيضًا من المعن، سميت الزكا.