فهرس الكتاب

الصفحة 4902 من 8396

وقال معمر عن الحسن: خاشعون"خائفون."

وعن ابن عباس: خاشعون"، خائفون ساكنون."

وحقيقة الخاشع، المنكسر قلبه إجلالًا لله ورهبة منه.

وقال مالك: الخشوع في الصلاة: الإقبال عليها. السكون فيها.

ثم قال تعالى ذكره: {والذين هُمْ عَنِ اللغو مُّعْرِضُونَ} .

أي: هم عن الباطل وما يكرهه الله معرضون.

قال ابن عباس: عن الباطل.

وقال الحسن: عن المعاصي.

وقال ابن زيد: هم النبي A وأصحابه، كانوا عن اللغو [معرضين] .

وقال الضحاك: اللغو: الشك.

وقيل: الغناء.

وروى مالك عن محمد بن المنكدر أنه قال: يقول الله جلّ ذكره يوم القيامة أين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت