عليه في أموركم، {فَنِعْمَ المولى} هو لمن فعل ذلك منكم {وَنِعْمَ النصير} ، أي: نعم الناصر هو على من بغاه بسوء.
وقوله: {مِنْ حَرَجٍ} وقف، إن نصبت ملة، بمعنى اتبعوا ملة فإن نصبته على قول الفراء على معنى كَ"مِلّةِ"إبراهيم لم تقف على"حرج"ويلزم الفراء في النصب عند عدم الكاف أن يقول زيد الأسد، فينصب الأسد، لأن المعنى، زيد كالأسد، وهذا لا يجوز عند أحد."إبراهيم"وقف، إن جعلت"هو"من ذكر الله جلّ ثناؤه، وهو مذهب نافع ويعقوب وغيرهما. وإن جعلت"هو"من ذكر إبراهيم لم تقف على"إبراهيم"، وكان التمام"وفي هذ"إن جعلت اللام من لتكون متعلقة بفعل مضمر، فإن جعلتها متعلقة بـ:"اجتباكم"و"سماكم"لم يكن التمام إلا على الناس.