فهرس الكتاب

الصفحة 4897 من 8396

وقيل: معناه، أن الله جعل للمؤمنين/ مكان كل شي يثقل في وقت ما هو أخف منه، فجعل للصائم الإفطار في السفر، وتقصير الصلاة وللمصلي إذا لم يطق القيام أن يصلي قاعدًا، أو أن يتزوج أربعًا وما شاء من ملك اليمين.

وعن ابن عباس أنه قال: هذا في شهر رمضان إذا شك فيه الناس، وفي الحج إذا شك في الهلال، وفي الفطر والأضحى إذا التبس عليكم ستهلاله.

وعن ابن عباس أيضًا أن معناه: وما جعل عليكم في الإسلام من ضيق بل وسعه عليكم، وهو قول الضحاك.

وقال ابن عباس: وسع الله في الدين ولم يضيقه فبسط التوبة، وجعل الكفارات مخرجًا.

ثم قال تعالى: {مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المسلمين مِن قَبْلُ} اختلف في"هو"فقيل: ضمير الله جلّ ذكره. وقيل ضمير إبراهيم A أي: الله سماكم المسلمين، هذا قول: قتادة والضحاك ومجاهد.

وقيل: المعنى: إبراهيم سماكم المسلمين، وهو قول الحسن وابن زيد لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت