على ما بقي من قوائمها.
وكان النبي A يقول إذا ذبح:"بسم الله والله أكبر".
وقوله تعالى: {فَكُلُواْ مِنْهَا} . إباحة، لأن المشركين كانوا لا يأكلون من ذبائحهم، فرخص الله للمسلمين في ذلك. ثم قال: {وَأَطْعِمُواْ القانع والمعتر} .
قال ابن عباس: القانع: المستغنى بهما أعطيته وهو في بيته، والمعتر: الذي يتعرض لك ويلم [رجاء] أن تعطيه، ولا يسأل.
وقال مجاهد:"القانع"جارك، يقنع بما أعطيته."والمعتر": الذي يتعرض لك، ولا يسألك.
وعن ابن عباس:"القانع"الذي يقنع بما عنده ولا يسأل،"والمعتر"الذي يعترك فيسألك.
وقال قتادة:"القانع": المتعفف الجالس في بيته،"والمعتر"الذي يعتريك