فهرس الكتاب

الصفحة 4833 من 8396

فأمرهما بتطهير البيت من جميع ذلك لمن يطوف ويقوم بأمره من المؤمنين، ولمن يصلي بحضرته"والطائفون"الذين يطوفون به،"والقائمون"المصلون قيامًا.

"والركع السجود"، يعني في صلاتهم حول البيت.

ثم قال تعالى: {وَأَذِّن فِي الناس بالحج يَأْتُوكَ رِجَالًا} .

أي: وناد إبراهيم في الناس بالحج يأتوك رجالًا وركبانًا. ورجال: جمع راجل، كقائم وقيام.

وقوله: {وعلى كُلِّ ضَامِرٍ} .

أي: ويأتوك على كل بعير ضامر قد أضمره بعد المسافة من كل فج عميق. والضامر: المهزول.

وقال:"يأتين"يريد به النوق. ولو قلت في الكلام: مررت بكل رجل قائمين، حسن. فكان"ضامرًا"في موضع ضوامر ولكن وحد، لأن"كل"تدل على العموم. والعموم والجمع متقاربان.

وروي أن إبراهيم A لما أمره الله تعالى بالتأذين بالحج، قام على مقامه، فنادى: يا أيها الناس، إن الله كتب عليكم الحج فحجوا بيته العتيق.

وقال ابن عباس: لما فرق إبراهيم من بناء البيت، قيل له: أذن في الناس بالحج. قال: يا رب، وما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت