فهرس الكتاب

الصفحة 4788 من 8396

وقيل: القرآن، فيه تنزل الصلوات الخمس، من أداها كانت له بلاغًا.

ثم قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} .

أي: للمؤمن والكافر: فهو A رحمة للمؤمن في الدنيا والآخرة، يعافى في الدنيا من السيف، ومن حلول العذاب من الله، وفي الآخرة من النار، وهو رحمة للكافر إذ عوفي في الدنيا مما أصاب الأمم الماضية من الخسف والقذف بكفرها، قاله ابن عباس.

وقال ابن زيد: العالمون من آمن به خاصة، فهو رحمة للمؤمن.

ثم قال تعالى: ذكره: {قُلْ إِنَّمَآ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَآ إلهكم إله وَاحِدٌ} أي: إنما معبودكم الذي تجب له العبادة واحد، لا معبود غيره. {فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ} أي: فهل أنتم أيها المشركون مذعنون لله، تاركون عبادة غيره من الأوثان والأصنام.

ثم قال تعالى: {فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْءَاذَنتُكُمْ على سَوَآءٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت