فهرس الكتاب

الصفحة 4762 من 8396

على وجهه مغاضبًا.

قال الحسن: بلغني أن يونس لما أصاب الذنب، انطلق مغاضبًا لربه، فاستزله الشيطان. وقاله الشعبي.

فقيل: إنه إنما لم يرجع إليهم لأنه استحيا منهم أن يجدوا عليه الخلف فيما وعدهم به/.

وقيل: كان من سنتهم قتل من كذب، فخاف أن يظنوا أنه كذبهم فيقتلوه.

وقيل: معناه: مغاضبًا أي: مغاضبًا من أجل ربه. أي: غضب على قومه لكفرهم بربه.

وقال الحسن: أمر بالسير إلى قوم لينذرهم بأس الله، ويدعوهم إليه، فسأل ربه أن ينظره ليتأهب للشخوص إليه. فقيل له الأمر أسرع من ذلك، ولم ينظر حتى سأل أن ينظر إلى أن يأخذ نعلًا يلبسها. وكان رجلًا في خلقه ضيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت