فهرس الكتاب

الصفحة 4759 من 8396

رسالاته وعلى شدائد الدنيا، وعلى القيام بعبادة الله، وعلى الصبر على الأذى في الله.

{وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِّنَ الصالحين} .

أي: ممن عمل بطاعة الله.

وقيل: إن ذا الكفل إنما سمي بذلك لأن الله تكفل له في عمله وسعيه بضعف عمل غيره من الأنبياء الذين كانوا في زمنه.

ثم قال تعالى ذكره: {وَذَا النون إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ} .

أي: واذكر [يا محمد] صاحب الحوت. وهو يونس إذ ذهب مغاضبًا.

قال ابن عباس والضحاك: ذهب غاضبًا على قومه.

وعن ابن عباس أنه خرج مغاضبًا على ربه لما رد العذاب عن قومه وصرفه عنهم. وهذا قول مردود، لا تغضب الأنبياء على ربها، لأن الغضب على الله معاداة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت