فهرس الكتاب

الصفحة 4749 من 8396

ثم قال تعالى: {وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} .

قال زيد بن أسلم: الحكم، أو الحكمة العقل.

وقال مالك: وإنه ليقع بقلبي أن الحكمة، الفقه بدين الله D، ولين يدخله الله القلوب من رحمته وفضله.

ثم قال: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الجبال يُسَبِّحْنَ} .

أي: يسبحن معه إذا سبح.

وقال قتادة:"معنى"يسبحن هنا، يصلين معه إذا صلى."والطير"يجوز أن يدخلن في التسبيح مع الجبال، وهو الأولى، ويجوز أن يدخلن في التسخير لا غير.

ثم قال: {وَكُنَّا فَاعِلِينَ} .

أي: فاعلين بقدر ما نريد.

وقيل: المعنى: وكنا فاعلين للأنبياء مثل هذه الآيات.

وقيل: معناه: وكنا قضينا أن نفعل ذلك به في أم الكتاب.

ثم قال تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ} .

أي: وعلمنا لداود صنعة سلاح وهو الدرع هنا. واللبوس في كلام العرب: السلاح كله: الدرع والسيف والرمح وغير ذلك. وكان أول من صنع هذه الحلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت