فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 8396

إلى قوله: {لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} .

الصفا والمروة جبلان متحاذيان بمكة معروفان، ولذلك دخلت الألف واللام فيهما للتعريف.

وجمع الصَّفَا أَصْفَاء كَرَحَا وأَرْحَاء. ويجوز في جمعه: صُفِيٌّ وصِفِيٌّ، كَعَصَا وَعُصِيُّ وعِصِيٌّ.

وجمع مَرْوَة مَرْو [كَتَمْرَةٍ وَثَمْرٍ] ، وإن شئت مَرَوَاتٍ كَتَمَراتٍ.

والصفا في اللغة الحجارة الصلبة التي لا تنبت شيئًا.

والمروة الحصاة الصغيرة.

وقوله: {مِن شَعَآئِرِ الله} .

أي: من معالم الله التي جعلها لعباده مشعرًا يعبدونه عندها إما بالدعاء وإما بالصلاة، وإما بأداء ما افترض عليهم من العمل عندهما.

وقيل: شعائر الله من أعلام الله التي تدل على طاعته من موقف ومشعر ومذبح، والواحدة شعيرة من"شَعَرْتُ بِهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت