فهرس الكتاب

الصفحة 4713 من 8396

وقال ابن زيد:"الفلك"الذي بين السماء والأرض من مجاري النجوم والشمس والقمر. وقرأ: {تَبَارَكَ الذي جَعَلَ فِي السمآء بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا} [الفرقان: 61] . وقال: فلك البروج بين السماء والأرض، وليست في الأرض.

وعن الحسن أن الفلك طاحونة كهيئة فلكة المغزل.

وقال:"يسبحون"لأنه أخبر عنها كما يخبر عمن يعقل. فأتى بالواو والنون في فعلها.

ومعنى:"يسبحون"يجرون وينصرفون ويدرون.

ثم قال تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد} .

أي: ما خلدنا أحدًا من بني آدم في الدنيا، فنخلدك يا محمد فيها. أفئن مت فهؤلاء المشركون خالدون بعدك في الدنيا. وتقديره: أهم الخالدون إن مت.

ثم قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت} .

أي: كل نفس معالجة غصص الموت، ومتجرعة كأسه.

{وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً} .

أي: ونختبركم أيها الناس بالرخاء والشدة وبما تحبون وما تكرهون، لننظر صبركم عند البلاء وشكركم عند الرخاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت