جاثيًا على ركبتيه"."
وروى ابن المبارك في حديث عن بعض شيوخه:"أن ملكًا لما استوى الرب جل ذكره على عرشه سجد فلم يرفع رأسه ولا يرفعه إلى يوم القيامة. فيقول يوم القيامة: لم أعبد حق عبادتك، إلا أني لم أشرك بك شيئًا، ولم أتخذ من دونك وليًا".
وعن عبد الله بن عمرو أنه قال:"إن الله جزأ الخلق عشرة أجزاء، فجعل الملائكة تسعة أجزاء، وسائر الخلق جزء. وجزأ الملائكة/ عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء يسبحون الليل والنهار لا يفترون وجزءًا لرسالته. وجزأ سائر الخلق عشرة أجزاء فجعل الجن تسعة أجزاء، وسائر بني آدم جزءًا. وجزأ بني آدم عشرة أجزاء، فجعل يأجوج ومأجوج تسعة أجزاء، وسائر بني آدم جزءًا".
وعنه أيضًا أنه قال:"الملائكة عشرة أجزاء، تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفتون، وجزءًا واحدًا لرسالته ولما شاء من أمره".
وقال ابن عباس:"كل تسبيح في القرآن، يعني: به الصلاة".
ثم قال تعالى: {أَمِ اتخذوا آلِهَةً مِّنَ الأرض} .
أي: اتخذ هؤلاء المشركون آلهة من الأرض: {هُمْ يُنشِرُونَ} أي: هذا الآلهة تحيي الموتى. بل الله هو الذي يحيي الموتى.
وقرىء {هُمْ يُنشِرُونَ} بفتح الياء. والمعنى: هم يحيون فلا يموتون أبدًا، كالله