فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 8396

وقوله: {بِشَيْءٍ مِّنَ الخوف} . يعني خوف العدو.

{والجوع} : يعني القحط.

ثم قال: {وَبَشِّرِ الصابرين} : أي: الصابرين على الامتحان، ثم بيّنهم فقال:

{الذين إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} .

أي نحن وأموالنا له، ونحن إليه راجعون.

وقيل: معناه: ونحن مقرون بأن نبعث ونعطى الثواب على تصديقنا والصبر على ما ابتلينا به.

ثم قال: {أولئك عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} .

أي: مغفرة من ربهم.

وقيل: ترحم من ربهم ورحمة. {وأولئك هُمُ المهتدون} .

قال الليث في قوله: {إِنَّا للَّهِ} الآية"معناها: نحن والذي أصبنا به لله ونحن وإياه إلى الله راجعون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت