فهرس الكتاب

الصفحة 4698 من 8396

وقيل: لهوًا: نكاحًا.

وقوله: {إِن كُنَّا فَاعِلِينَ} .

أي: ما كنا فاعلين. قاله قتادة.

وقيل: إن: للشرط. والتقدير: إن كنا فاعلين، ولسنا ممن يفعله.

واقل ابن جريج:"قالوا: مريم صاحبته، وعيسى ولده. تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. فأنزل الله: {لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ} الآية."

ومعنى:"من لدنا"عند ابن جريج:"من عندنا من أهل السماء ولم نتخذه من أهل الأرض الذي تلحقهم الآفات والنقص".

{إِن كُنَّا فَاعِلِينَ} أي: ما كنا نفعل ذلك.

ثم قال تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بالحق عَلَى الباطل} .

قال مجاهد: الحق: القرآن، والباطل الشيطان. وكذلك كل ما في القرآن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت