فهرس الكتاب

الصفحة 4637 من 8396

ثم قال: {يابني إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُمْ مِّنْ عَدُوِّكُمْ} .

يعني فرعون وهذا خطاب لهم بعد هلاك فرعون وجنوده في البحر.

ثم قال: {وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطور الأيمن وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ المن والسلوى} .

يذكرهم بنعمه عندهم وأياديه لديهم، وقد مضى تفسير هذا كله في البقرة.

{كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} .

أي: من شهية وحلاله.

{وَلاَ تَطْغَوْاْ فِيهِ} .

أي: لا يظلم بعضكم بعضًا.

والمعنى: لا يحملنكم السعة والخصب/ على الطغيان فتظلموا فيحل عليكم غضبي. أي: ينزل بكم ويجب.

{وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هوى} .

أي: شقى وهلك، أي: صار إلى الهاوية وهي قعر جهنم، نعوذ بالله منها.

ثم قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ} .

قال ابن عباس: {لِّمَن تَابَ} من الشرك و {وَآمَنَ} وحّد الله {وَعَمِلَ صَالِحًَا} : أدّى الفرائض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت