فهرس الكتاب

الصفحة 4623 من 8396

أي: يغلبكم على ساداتكم وإشرافكم. يقال للسيد: هو طريقة قومه. ولفظ الواحد والجمع والتثنية سواء. وربما جمعوا فقالوا: هؤلاء طرائق قومهم، أي أشرافهم وساداتهم. ومنه قوله: {كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا} .

والمثلى: نعت للطريقة، وهو تأنيث أمثل، وجاز نعت الجماعة بلفظ التوحيد. كما قال: {هُوَ لَهُ الأسمآء الحسنى} [طه: 8] .

ويجوز أن تكون"المثلى"أنثت لتأنيث الطريقة.

قال ابن عباس: {بِطَرِيقَتِكُمُ المثلى} أي أمثلكم، وهم بنو إسرائيل.

وقال مجاهد:"أولي العقول والشرف الأنساب".

وقال قتادة:"كانت طريقتهم المثلى يومئذ بني إسرائيل، كانوا أكثر الناس عددًا وأموالًا وأولادًا".

وقيل: المعنى: ويذهبا بدينكم وسنتكم التي أنتم عليها.

وقل ابن وهب:"يذهبا بالذي أنتم عليه من الدين، وقرأ قول فرعون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت