عليكم] بالباطل"."
وقيل: التقدير: {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ} ، {وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} . ففي الكلام على هذا القول تقديم وتأخير. وهو قول الأخفش المتقدم الذكر.
ثم قال تعالى: {كَمَآ أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنْكُمْ} .
تقديره: ولعلكم تهتدون اهتداء مثل إرسالنا إليكم رسولًا منكم تاليًا عليكم الكتاب ومطهرًا لكم من الذنوب ومعلمًا لكم ما لم تكونوا تعلمون.
فكل ما بعد"رسول"نعوت له مكررة.
وقال الزجاج:"الكاف متعلقة بما بعدها، أي: فاذكروني كما أرسلت فيكم رسولًا منكم".
وهذا قول مردود لأن الأمر إذا كان له جواب لم يتعلق به ما قبله لاشتغاله بجوابه؛ تقول:"كما أحسنتُ إليك فأكرمني". فتكون الكاف من"كما"متعلقة بـ"أكرمني"إذ لا جواب له. فإن قلت:"كما أحسنت إليك فأكرمني أكرمك"، لم تتعلق الكاف من"كما"بـ"أكرمني"بأن له جوابًا، ولكن تتعلق بشيء آخر أو