{وَأَن يُحْشَرَ الناس ضُحًى} أي: يساق الناس ويجمعنن من كل فج وناحية. والتقدير: وقت موعدكم يوم الزينة.
وقد قرأ الحسن"يوم"بالنصب على الظرف على غير حذف. أي: موعدكم في هذا اليوم. أي: موعدكم يقع يوم الزينة"وأن يحشر الناس".
وإن في موضع رفع عطف على يوم على قراءة من رفع. أي: وقت موعدكم يوم الزينة، ووقت حشر الناس. واختار النحاس أن تكون"وإن"في موضع خفض عطفًا على الزينة.
قال السدي:"يوم الزينة يوم عيد لهم."
وقال ابن جبير:"هو يوم سوق لهم".
وقوله: {وَأَن يُحْشَرَ الناس ضُحًى} أي يجتمعون في ذلك الوقت الموضع.