فهرس الكتاب

الصفحة 4602 من 8396

الإسرائيلي، فضعب موسى واشتد غضبه لمعرفته لمنزلة الإسرائيلي وظلم الفرعوني له، فوكز موسى الفرعوني فقتله. ولم يرهما أحد إلا الله، فقال موسى A حين قتله: هذا من عمل الشيطان، ثم استغفر الله من قتله، فغفر له.

وأصبح موسى خائفًا يستمع الأخبار، فبحث القوم عن قاتل الفرعوني فما وجدوا أحدًا يخبر به. فمر موسى بذلك الإسرائيلي يقاتل رجلًا آخر فرعونيًا، فاستغاثه أيضًا الإسرائيلي، فقال موسى للإسرائيلي: إنك لغوي مبين. ثم مد يده للفرعوني ليبطش به، فظن الإسرائيلي أنه إياه يريد، لما سمعه قال: إنك لغوي مبين. فقال: يا موسى، أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسًا بالأمس، فانطلق الفرعوني إلى قومه، فأخبرهم بما سمع من الإسرائيلي، فخرجوا في طلب موسى. وجاءه رجل من شيعة موسى من أقصى المدينة فاختصر طريقًا حتى سبقهم، فأنذر موسى، قال ابن عباس: وذلك من الفتون.

وقال الضحاك: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} : أي بلاء على بلاء.

وقال مجاهد: هو إلقاؤه في التابوت، ثم في اليم، ثم التقاط فرعون إياه، ثم خروجه خائفًا.

قوله تعالى ذكره: {فَلَبِثْتَ سِنِينَ في أَهْلِ مَدْيَنَ} إلى قوله: {يَتَذَكَّرُ أَوْ يخشى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت