وهو مذهب الطبري، قال:"نفى الله جل ذكره أن يكون لأحد من الناس حجة على النبي A وأصحابه في استقباله الكعبة إلا مشركي قريش فإن لهم قِبَلَكُم خصومةً باطلة بأن يقولوا: إنما توجهتم إلى قبلتنا لأنا كنا أهدى منكم سبيلًا وأنكم كنتم على ضلالة في استقبالكم بيت المقدس".
وقال بعض النحويين:"هو استثناء ليس من الأول، / و"إلا"بمعنى"لكن"."
قال أبو عبيدة: /""إلا"بمعنى الواو".
وهو قول بعيد من الصواب لأنه يفسد المعاني ويغير ما بني عليه الكلام. و"إلا"إذا كانت بمعنى"لكن"، فإنما هي إيجاب لشيء بعدما تؤكده.
وقوله: {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ واخشوني} .
أي: لا تخشوا هؤلاء الذين سفهوا عليكم بالحجج الباطلة، واخشوا عقابي