فهرس الكتاب

الصفحة 4568 من 8396

وقال الطبري:"طه"يا رجل، لغة معروفة في عك. قال الشاعر:

هَتَفْتُ بِطَهَ فِي الْقِتَالِ فَلَمْ يُجِبْ ... فَخِفْتُ عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُوائِلاَ

وقال آخر:

إنَّ السًَّفاهَةَ طَهَ مِنْ خَلائِقِكُمْ ... لا بارَكَ اللهُ في الْقَوْمِ الملاَعِينِ

والتقدير على هذا: يا رجل، ما أنزلن عليك القرآن لتشقى بإنزاله عليك. ولا يوقف على"طه"على هذا القول، لأن النداء تنبيه على ما بعده. ومن جعلها افتتاحًا وقف عليها، وهو مذهب أبي حاتم.

ثم ابتدأ فخاطب النبي A بقوله: {مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لتشقى} وكذلك لا يقف عليها على قول من جعلها قسمًا، لأن القسم يحتاج إلى جواب، وجوابه: {مَآ أَنَزَلْنَا} .

وأجاز أبو حاتم الوقف على"طا"ويبتدئ ها. وليس عليه عمل عند أهل النقل من المقرئين.

وقيل: تقدير الكلام: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة، لا لتشقى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت