أي: هل ترى منهم من أحد أو تعاينه {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} . أي: صوتًا. بل بادوا وهلكوا، ولقوا ما عملوا، وكذلك، قومك يا محمد صائرون إلى ما صار إليه أولئك، إن ماتوا على ما هم عليه من الكفر، يقال: أحسست فلانًا: أبصرته، وحسسته أحسه قتلته.
قال قتادة: معناه: هل ترى عينًا أو تسمع صوتًا.
والرِكْز في كلام العرب الصوت الخفي.