فهرس الكتاب

الصفحة 4550 من 8396

وقال ابن زيد: معناه: ويكونون عليهم بلاء.

وقيل: معناه أن آلهتهم التي عبدوها من دون الله [يوم القيامة] تلعهنم وتدعو عليهم، لأنهم عبدوا الملائكة، فهي تلعنهم وتتبرأ منهم.

وقيل: بل هي الأصنام يحييها الله تعالى [لهم] يوم القيامة لتوبخهم وتكذبهم.

"والضد"في كلام العرب"المخالف". ووحد"ضد لأنه في معن عونًا. وعون مصدر، فلذلك لم يجمع."

ثم قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا الشياطين عَلَى الكافرين تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} .

أي: تزعجهم على المعاصي، وتقودهم إليها قيادًا، وتغويهم بها.

وقال ابن عباس: تغويهم أغواء.

وقال ابن زيد: تشليهم إشلاء على المعاصي. ومنه أزيز القدر، وهو صوت غليانها. وهذا يؤكد تحقيق القدر.

ثم قال تعالى: {فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا} أي: فلا تعجل يا محمد، على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت