فهرس الكتاب

الصفحة 4540 من 8396

وأجاز الأخفش أن يكون من ري المنظر.

ومن همز جعله من رؤية العين.

"والأثاث"جمع واحدة أثاثه كالحمام والسحاب. هذا مذهب الأخفش.

وقال الفراء: لا واحد له كالمتاع.

ثم قال تعالى: {قُلْ مَن كَانَ فِي الضلالة فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدًّا} .

أي: قل يا محمد لهؤلاء القائلين - إذا تتلى عليهم آياتنا بينات - أي الفريقين خير مقامًا وأحسن نديًا من كان من ومنكم في الضلالة فليمدد له الرحمن مدًا. فهو لفظأ مر، ومعناه الخير. جعل الله جزاء ضلالته في الدنيا أن يطول فيها، ويمد له كما قال تعالى: {وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأنعام: 110] . لأن لفظ الأمر يؤكد معنى الخبر، كأن المتكلم يلزمه نفسه، كأنه يقول: أفعل ذلك وآمر نفسي به، فهو أبلغ.

فلذلك أتى به على الخبر.

ومعناه: فليعش ما شاء، وليوسع لنفسه في العمر، فإن مصيره إلى الموت والعذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت