فهرس الكتاب

الصفحة 4524 من 8396

وكانت العرب إذا أصاب أحدهم الغداء والعشاء عجب به فأخبرهم الله أن لهم في الجنة ذلك الذي يعجبهم.

وقال زهير بن محمد:"ليس في الجنة ليل. هم في نور أبدًا ولهم مقدار الليل والنهار. يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وإغلاق الأبواب. ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب وفتح الأبواب".

وقيل: معنى الآية: {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} . مقدار ما يكفيهم لكل ساعة ولكل وقت يريدون فيه الأكل.

ثم قال تعالى: {تِلْكَ الجنة التي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا} .

أي: الجنة التي وصفت، هي التي تورث مساكن أهل النار فيها."من مكان تقيًا"أي من اتقى عقاب الله، فأدى فرائضه واجتنب محارمه.

قال إبراهيم بن عرفة: وعد الله بالجنة كل من اتقى، وأرجو أن يكون كل موحد من أهل التقية - إن شاء الله - ولن يهلك مؤمن بين توحيد الله، وشفاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت