فهرس الكتاب

الصفحة 4522 من 8396

وقال ابن زيد:"غيًا"شرًا.

والتقدير: فسوف يلقون جزاء الغي، كما قال يلق آثامًا أي: جزاء الآثلام.

وقيل: سمي الوادي غيًا لأن الغاوين يصيرون إليه.

وقيل: المعنى:"فسوق يلقون غيًا". أي: خيبة من الجنة، والثواب الذي يناله المؤمنون، وعذابًا في النار.

و"الغي"في اللغة"الخيبة."

ثم استثنى فقال: {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة} دون أولئك.

{وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئًا} .

أي: ولا ينقصون من جزاء أعمالهم شيئًا. ثم بيّن موضع الدخول فقال:"جنات عدن"أي: إقامة.

{التي وَعَدَ الرحمن عِبَادَهُ بالغيب} أي: وعدهم بها، وهم لم يروها فصدقوا بذلك.

{إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} .

الوعد هنا بمعنى الموعود. كما قالوا: الخلق بمعنى المخلوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت