مكانهم، وقال في أهل النار، فيطلعون فرحين مسرورين، رجاء أن يخرجوا من مكانهم. وقال فيذبح على الصراط"."
قال ابن عباس:"يصور الله الموت كأنه كبش أملح. فيذبح، فييأس أهل النار من الموت، فلا يرجونه، فتأخذهم الحسرة من أجل الخلود في النار، ويأمن أهل الجنة الموت، فلا يخشونه".
وقال ابن عباس:"يوم الحسرة"من أسماء يوم القيامة، عظّمه الله وحذره عباده.
ومعنى: {إِذْ قُضِيَ الأمر} إذ فرغ من الحكم لأهل النار بالخلود فيها ولأهل الجنة بالخلود [فيها] . /
وقوله: {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} أي: هؤلاء المشركون في غفلة عما الله فاعل بهم يوم القيامة.
{وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} أي: لا يصدقون بآيات الله ولا بالرجوع إليه يوم القيامة.
ثم قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأرض وَمَنْ عَلَيْهَا} أي: نفني من على الأرض، فتبقى لا مالك لها غيرنا.
{وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} .