فهرس الكتاب

الصفحة 4451 من 8396

و [قيل] التقدير: هذا الذي يتلى عليك، ذكر رحمة ربك عبده زكريا. والتقدير: وفيما يتلى عليك يا محمد، ذكر ربك عبده زكريا برحمته.

قوله: {نِدَآءً خَفِيًّا} .

أي: جعاه سرًا كراهية الرياء. قاله ابن جريح وغيره.

وقال السدي: رغب زكريا في الولد، فقام يصلي، ثم دعا ربه سرًا فقال:"ربيِّ إنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنَّي"إلى قوله"واجْعَلْهُ رّبِّ رَضِيًّا".

ومعنى"وَهَنَ الْعَظْمُ"ضعف ورق من الكبر.

وقوله: {واشتعل الرأس شَيْبًا} .

أي: كثر الشيب في الرأس. ونصب"شيبًا"على المصدر، لأن معنى اشتعل، شاب.

وقال الزجاج: نصبه على التمييز. أي: اشتغل من الشيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت