فهرس الكتاب

الصفحة 4399 من 8396

وقوله ما فعلت، فيحلفان كاذبان تصديقًا لولدهما.

ثم قال: {فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا} .

قيل هذا من كلام الخضر. وقيل هو من قول الله جل ذكره، فإذا كان من قول الله [ D] فمعناه فعلمنا، كما يقال: طننت بمعنى علمت.

وقيل معناها فكرهنا، فالخشية من الله [سبحانه] الكراهة، ومن الادميين الخوف.

ومعنى {يُرْهِقَهُمَا} أيك يلحقهما، أي: يحملهما على الرهق وهو الجهل. وقيل معناه يكلفهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت