فازوزَّ مِنْ وقع القَنَا بَلْبَانه ... وشكا إلي بَعَبْرة وتَحَمْحُم.
وقوله: {فَأَقَامَهُ}
قال: ابن عباس هدمه ثم قعد يبنيه. وعنه أنه قال: رفع الجدار بيده فاستقام. وقال: مرة أخرى: مسحه بيده فاستقام.
قال: له موسى {لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} أي لو شئت لم تقم لهؤلاء القوم جدارهم حتى يعطوك على إقامته أجرًا. قيل عني موسى بالأجر هنا الضيافة، أي حتى يبرونا.
و {لَتَّخَذْتَ} على قراءة الجماعة هو افتعلت من"اتخذ"لكن أدغمت التاء التي هي فاء الفعل الأصلية لالافتعال. ويجوز أن يكون افتعلت من"أخذ"وأصله"أيتخذ". ثم أبدل من الياء التي هي عوض من الهمزة التي هي فاء الفعل فأدغمت في تاء الافتعال.