فقد جعلها [الله D] في أهلها، وأما الصديق فوالله إني لأرجو أن [أكون] قد صدقت بالله [ D] وبرسوله، وأما الحكم العدل فوالله إني لأرجو أن أكون ما فرقت في حكم أحدًا، وأما الشهادة فأنّى لي بالشهادة؟ قال: الحسن فجمعهن الله [ D] والله له ثلاثتهن. فجعله: صديقًا، حكمًا عدلًا، شهيدًا.
وقوله: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ} .
أساور جمع [اسورة، وأسورة جمع] سِوار وسُوار يقال: بالضم والكسر. وحكى قطرب إسوار. وإن أساور جمع أسوار على حذف الياء لأن أصله أساوير على هذا. والمعروف أن إسوار واحد أساورة الفرس.
وقوله: {وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} .
قال: الكسائي: السندس جمع سندسة. وقال: واحد العبقري عبقرية وواحد