يكون إلا لله D، غير أنه قد يكون ذلك على أيدي أنبيائه دلالة على صدقهم. كقول نبينا A لشجرة دعاها:"أقبلي"فأقبلت تجري عروقها وأغصانها حتى وقفت بين يديه، ثم قال: لها:"ارجعي"فرجعت إلى مكانها، وشبهه كثير. وهذه الأوامر إنما يميز الواجب منها [من غيره] بالبراهين والدلائل والتوقيف لا غير.
وقوله: {أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} .
قال: اين زيد: هو حائط من نار يحيط بهم كسرادق الفسطاط، وقاله ابن عباس. وقال: معمر: هو دخان يحيط بالكفار يوم القيامة وهو الذي قال: الله: [ D] { انطلقوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ} [المرسلات: 30] .
وقيل هو البحر المحيط الذي في الدنيا، أي: أحاط بهم سرادق الدنيا أي: بحرها المحيط.
وقد روي عن النبي عليه السلام أنه قال:"البحر جهنم وتلا هذه الآية. وقال: لا"