فهرس الكتاب

الصفحة 4325 من 8396

أن يبعد عنهم هؤلاء المؤمنين.

وقيل: عني بذلك عيينة بن حصن والأقرع بن حابس."ولما نزل ذلك على النبي عليه السلام وهو في بيته التمسهم فوجد قومًا يذكرون الله [ D] ثائري الرؤوس والجلود وفي ثوب واحد فلما رآهم قال:"الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم"".

وفي ذلك نزل {وَلاَ تَطْرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالغداة والعشي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] . وذلك أن النبي عليه السلام همّ بابعادهم طمعًا أن يؤمن به عظماء قريش فنهاه الله [ D] عن ذلك.

وقيل [معنى] {يَدْعُونَ رَبَّهُم بالغداة والعشي} : يعني صلاة الصبح والصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت