أن يبعد عنهم هؤلاء المؤمنين.
وقيل: عني بذلك عيينة بن حصن والأقرع بن حابس."ولما نزل ذلك على النبي عليه السلام وهو في بيته التمسهم فوجد قومًا يذكرون الله [ D] ثائري الرؤوس والجلود وفي ثوب واحد فلما رآهم قال:"الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرني أن أصبر نفسي معهم"".
وفي ذلك نزل {وَلاَ تَطْرُدِ الذين يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالغداة والعشي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] . وذلك أن النبي عليه السلام همّ بابعادهم طمعًا أن يؤمن به عظماء قريش فنهاه الله [ D] عن ذلك.
وقيل [معنى] {يَدْعُونَ رَبَّهُم بالغداة والعشي} : يعني صلاة الصبح والصلاة