فهرس الكتاب

الصفحة 4310 من 8396

نرى اختلاف هؤلاء، فابعث لهم آية تبين لهم، فبعث الله [ D] أصحاب الكهف. فبعثوا أحدهم يشتري لهم طعامًا. فدخل السوق فجعل ينكر الوجوه، ويعرف الطرق، ويرى الإيمان بالمدينة ظاهرًا. فانطلق وهو مستخف حتى أتى رجلًا يشتري منه طعامًا فلما نظر الرجل إلى الورق أنكرها فقال له الفتى: أليس ملككم فلانًا؟ قالوا: لا ملكنا فلان، فلم يزل ذلك بينهما حتى دفعوه إلى الملك فسأله، فأخبره الفتى خبر أصحابه. فبعث في الناس فجمعهم، فقال: إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد، وإن الله D قد بعث لكم آية، فهذا رجل من قوم فلان، يعني: ملكهم الذي مضى. فقال الفتى: انطلقوا بي إلى أصحابي. فركب الملك وركب معه الناس حتى انتهوا إلى الكهف. فقال الفتى: دعوني أدخل إلى أصحابي. فلما أبصرهم ضرب على أذنه وآذانهم، فلما استبطؤوه دخل الملك ودخل الناس معه فإذا أجسادهم لا ينكرون منها شيئًا غير أنه لا أرواح فيها. فقال الملك: هذه آية: بعثها الله [ D] لكم.

وروي في هذا أخبار طويلة ترجع إلى هذا المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت