أي: لا يعلمن بكم أحدًا من الناس. {إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ} أي: إن أهل قريتكم الكفار أن يطلعوا عليكم {يَرْجُمُوكُمْ} أي: يقتلوكم {أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ} أي: يردوكم عن دينكم [إلى دينهم] {وَلَن تفلحوا إِذًا أَبَدًا} أي: لن تفلحوا أن رجعتم إلى دينهم وعبادة أوثانهم [أبدًا] .
قال وهب بن منبه: غبروا بعدما بني عليهم باب الكهف زمانًا بعد زمان. ثم إن راعيًا أدركه المطر عند الكهف فقال: لو فتحت هذا الكهف، وأدخلت غنمي من المطر. فلم يزل يعالجه حتى فتح ما دخل منه. ورد الله إليهم أرواحهم في أجسادهم من الغد حين أصبحوا، فبعثوا أحدهم بورق يشتري لهم طعامًا، فلما أتى باب مدينتهم رأى شيئًا ينكره. حتى دخل [على رجل] فقال: بعني بهذه الدراهم طعامًا. فقال: من أين [لك] هذه الدراهم؟ قال: خرجت أنا وأصحاب لي أمس وأتى