أي: تظنهم يا محمد لو رأيتهم أيقاظًا، أي: أعينهم مفتوحة فتظنهم لذلك منتبهين. وقيل: إنما ذلك لكثرة تقلبهم، تحسبهم منتبيهين.
{وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليمين وَذَاتَ الشمال} .
أي: نقلبهم في حال رقادهم مرة للجنب اليمين ومرة للجنب الأيسر. قال أبو عياض: وكان لهم في كل عام تقلبتين.
ثم قال: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بالوصيد}
يعني: كلبًا كان معهم للصيد. وقيل: هو إنسان من الناس كان طباخًا لهم تبعهم.
والوصيد: فناء الكهف، قاله ابن عباس، وابن جبير، ومجاهد، والضحاك وقتادة: وعن قتادة:"الوصيد": الصعيد والتراب. وعن ابن عباس أيضًا: