عزير ابن الله، وقالت العرب: الملائكة بنات الله [سبحانه وتعالى علوًا كبيرًا] وقوله: {وَلَم يَكُنْ لَّهُ شَرِيكٌ فِي الملك} رد على العرب لأنهم قالوا في تلبيتهم: إلا شريكًا هو لك تملكه. وما ملك، وجعلوا لله شركاء الجن وغيرهم وقوله: {وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذل} رد على الصابئين والمجوس لأنهم قالوا: لولا أولياء الله لذل / وقوله: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} أي: كبرّة أنت يا محمد عما يقولون تكبيرًا. أي: عظمه ونزهه عن قول الكفار فيه.
وَرُوِيَ:"أن رجلًا أتى النبي A فشكا إليه كثرة الدين وكثرة الهم فقال له النبي A:"اقرأ آخر [سورة] بني إسرائيل {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن} ثم قال: قل توكلت على [الله، توكلت على] الحي الذي لا يموت ثلاث مرات"".